أعمدة الرأي

الأرامل بين الاقتطاع وغلاء المعيشة.. نداء إنساني مفتوح

بقلم.. سناء يماني

صرخة أرملة مكلومة 

الى ذوي النيات الطيبة بهذا الوطن 

الى من يهمه الامر من المسؤولين الحكوميين 

الى النقابيين والنقابيات على الخصوص الى الجمعيات الحقوقية عامة وجمعيات حقوق المرأة من كل التيارات على اختلاف مرجعياتها الايديولوجية اوجه هذا النداء 

من سنين وهو يؤرقني ويقض مضجعي ويتعلق الأمر باقتطاع جزء كبير من تقاعد الأرامل سواء ممن كبر ايتامهن او ممن لا زلن يتحملن مسؤولية تكاليف داستهم وتطبيبهم وغيرها فأمام الغلاء الفاحش في كل شيء. هل يعقل يتوفى الزوج يتم خصم النصف فماذا تصنع به الأرملة ام “هذيك المرا تمشي تجيبها من فم كلب أعزكم الله يعضها ولا ياكلها ولا يسرطها بلا مديغ”

تمنيت لو أني عندي مقعد في ذاك المكان في “بر الأمان” لاسمع صوتي وغيري كثيرات يندبن حظهن في صمت. لم انس ابدا ولن انساه يوم سمعت السن المحدد. فكانت اكبر صفعة تلقيتها اقتطاع الجزء الأكبر من الصاليييييير الهزيل “طار بلا خبار “. 

“ها العار شوفو من حال الأرامل فما يتبقى لهن لا تسمن ولا تغني من جوع ليس حتى ثمن صبرهن وعذاب السنين الطويلة بعد فقدان الزوج وحتى إذا كبر الأطفال  

فلم لا تحتفظون لهن بمستحقاتهن على الاقل يمسحن بها دموع الحسرة والاسى والعيش عيشة كريمة ومستورة نوعا ما.

ياريت يتحقق هاذ الحلم و ياريت يجد من يحمل ملفهن حمل يحيى للكتاب بقوة

سناء يماني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى