مهلة جديدة تنقضي وكورنيش الجديدة ما يزال ورشا مفتوحا.. مطالب بتدخل عامل الإقليم لإعادة ضبط إيقاع المشروع
هيئة التحرير/الجديدة وان

رغم التصريحات التي سبق أن أدلى بها رئيس جماعة الجديدة بخصوص تحديد آجال لإنهاء أشغال تهيئة كورنيش المدينة، إلا أن الواقع الميداني يكشف استمرار الأشغال دون اكتمال، في مشهد بات يثير استياءً واسعاً لدى ساكنة المدينة وزوارها، خاصة مع اقتراب موسم الصيف وعطلة عيد الأضحى، حيث كانت التطلعات كبيرة لافتتاح هذا الفضاء الحيوي في موعده.
وفي ظل هذا التعثر المتواصل، تتصاعد الدعوات بضرورة تدخل عامل إقليم الجديدة بشكل عاجل، من أجل الوقوف على أسباب التأخر، وضمان احترام دفتر التحملات والآجال التعاقدية، وإعادة ضبط وتيرة إنجاز هذا المشروع الذي يُعد من أبرز الواجهات السياحية بالمدينة، بعدما تحول إلى ورش مفتوح يطرح أكثر من علامة استفهام.
من جهتهم، عبر عدد من المواطنين عن غضبهم من استمرار الأشغال في هذا التوقيت الحساس، معتبرين أن الكورنيش كان من المفترض أن يكون جاهزا لاستقبال الزوار، غير أن الواقع يعكس تأخرا متكررا أضر بصورة المدينة وأثار موجة من الانتقادات حول طريقة تدبير وتتبع هذا الورش.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: من يتحمل مسؤولية هذا التعثر المستمر؟ هل يتعلق الأمر فقط بالشركة المكلفة بالإنجاز، أم أن ضعف المراقبة والتتبع ساهم في هذا الوضع الذي طال أمده، ويستدعي تدخلاً إدارياً على مستوى أعلى لإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي؟
وفي انتظار تدخل حازم يعيد الانضباط لوتيرة الأشغال، تبقى ساكنة الجديدة تترقب إنهاء هذا الورش الذي طال أكثر من اللازم، على أمل أن يخرج المشروع إلى النور في أقرب الآجال وبجودة تليق بالمدينة وساكنتها.



