جريمة دامية تهز أولاد أفرج.. خلاف بين عاملين زراعيين ينتهي بمأساة والدرك يوقف المشتبه فيه
هيئة التحرير/محمد ازروال

اهتزت جماعة أولاد أفرج التابعة لإقليم الجديدة، صباح الإثنين 25 ماي الجاري، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب عشريني، بعدما تحول خلاف بين عاملين في القطاع الفلاحي إلى اعتداء دموي خلف حالة من الصدمة والاستنفار وسط الساكنة.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحادث وقع بحي “البام” بمدينة أولاد أفرج، بعدما دخل الضحية والمشتبه فيه، وهما عاملان يشتغلان في مجال الحصاد، في نقاش حاد يرجح أنه مرتبط بخلاف مادي، قبل أن يتطور الوضع إلى مواجهة عنيفة استعمل خلالها سلاح أبيض تسبب في إصابة خطيرة على مستوى البطن.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة نحو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أنه فارق الحياة متأثرا بخطورة الإصابة، في وقت خلفت فيه تفاصيل الواقعة حالة من الذهول بين المواطنين الذين عاينوا فصول الحادث وسط الشارع العام.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز أولاد أفرج إلى مكان الواقعة، حيث باشرت إجراءات المعاينة الميدانية وتطويق محيط الجريمة، مع فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد كافة الملابسات والخلفيات المرتبطة بهذه القضية.
كما أسفرت الأبحاث والتحريات الأمنية، التي باشرتها المصالح الدركية مباشرة بعد وقوع الحادث، عن توقيف المشتبه فيه في وقت وجيز، حيث تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث القضائي، في انتظار عرضه على أنظار العدالة بعد استكمال المساطر القانونية المعمول بها.
وتعيد هذه الواقعة الدامية إلى الواجهة تنامي مظاهر العنف المرتبط بالخلافات اليومية البسيطة، خاصة في بعض الأوساط الهشة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الحاجة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة الحوار وضبط النزاعات قبل أن تتحول إلى مآسٍ تنتهي بإزهاق الأرواح، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق الرسمي بخصوص الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة.



