
أب يشتكي بابنه… والتحقيق يجر مستشارًا جماعيًا إلى السجن
جواد المصطفى
تم إيداع مستشار جماعي بجماعة أولاد سيدي علي بن يوسف عن حزب الاستقلال السجن المحلي سيدي موسى بمدينة الجديدة على خلفية متابعة قضائية تتعلق بمساعدة شخص متورط في سرقة مجموعة من الدجاج.
وجاءت المتابعة بعد تقديم والد أحد المواطنين شكاية لدى الدرك الملكي ، تفيد بأن ابنه تورط في سرقة كذلك دراجة نارية ، قبل أن يتواصل مع المستشار الجماعي الذي ساعده في نقل المسروقات داخل الدوار بسيارته، ما أدى إلى إحالة المستشار على قاضي التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
يذكر بأن النيابة العامة والقضاء بمدينة الجديدة يطبقون القانون بحزم وعدالة، فلا أحد يُظلم، سواء كان مواطنًا عاديًا أو مسؤولًا جماعيًا. وفي هذه المرحلة، يظل المستشار متهمًا فقط حتى تثبت إدانته.
تظل هذه القضية نموذجًا لتشابك العلاقات الاجتماعية مع المسؤولية القانونية، حيث تحولت شكاية عائلية إلى ملف معروض أمام القضاء. وفي هذا السياق، يبقى دور النيابة العامة حاسمًا في كشف الحقيقة، فيما يظل المستشار الجماعي متهمًا فقط إلى حين استكمال التحقيقات وصدور حكم نهائي. وبين هذا وذاك، يؤكد مسار القضية أن القانون يظل الفيصل، وأن العدالة تأخذ مجراها دون تأثر بالصفات أو العلاقات.



