معرض الفرس للجديدة يراهن على الثقافة والمعرفة من بوابة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
هيئة التحرير/محمد ازروال

أعلنت جمعية معرض الفرس عن مشاركتها في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم بمدينة الرباط خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 10 ماي 2026، من خلال فضاء خاص يروم إبراز غنى ثقافة الفروسية المغربية والتعريف بإصدارات ومؤلفات متخصصة توثق لعلاقة المغاربة بالفرس عبر التاريخ.
وتأتي هذه المشاركة في سياق تعزيز البعد الثقافي والمعرفي لـ معرض الفرس للجديدة، المرتقب تنظيم دورته السابعة عشرة بمدينة الجديدة ما بين 13 و18 أكتوبر 2026، حيث تسعى الجمعية المنظمة إلى نقل التراث المرتبط بعالم الخيل من فضاءات العرض التقليدية إلى فضاءات القراءة والبحث الأكاديمي.
وأكد البلاغ أن مكتبة معرض الفرس ستضع رهن إشارة الزوار مجموعة من الإصدارات المرجعية التي تهم تاريخ الفروسية والطب البيطري ومعجم المصطلحات المرتبطة بالخيل، من بينها مخطوطات ودراسات تعود لقرون مضت، ما يعكس عمق الحضور الحضاري للفرس في الثقافة المغربية ودوره في تشكيل جزء من الهوية الوطنية.
كما ستقدم الجمعية أعمال الندوات الثقافية والعلمية التي تم تنظيمها منذ انطلاق معرض الفرس سنة 2008، في خطوة تروم المساهمة في إغناء المشهد الثقافي وتشجيع البحث والتوثيق في مجال الفروسية والتراث المرتبط بها.
وفي هذا السياق، قال الدكتور الحبيب مرزاق إن المشاركة في المعرض الدولي للنشر والكتاب تشكل فرصة للجمع بين عالم الكتاب وعالم الفرس، والتعريف بالتراث الثقافي المغربي بطريقة حديثة ومبسطة تستهدف مختلف فئات الجمهور.
وتعد جمعية معرض الفرس، التي أحدثت سنة 2008 بناء على تعليمات ملكية سامية، من أبرز الفاعلين في مجال تثمين قطاع الخيول بالمغرب، إذ تضطلع بمهام تنظيم معرض الفرس بالجديدة، وتشجيع الأنشطة المرتبطة بالفروسية، ودعم المهن والحرف التقليدية ذات الصلة، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية المهتمة بهذا المجال.
ويرى متابعون أن انفتاح معرض الفرس على الفضاءات الثقافية والمعرفية يعكس توجها جديدا نحو توثيق الذاكرة المرتبطة بالفروسية المغربية، وتحويل هذا التراث من مجرد ممارسة احتفالية إلى رصيد ثقافي قابل للبحث والدراسة والتثمين.



