
في ظل ارتفاع درجات الحرارة واقتراب العطلة الصيفية، يجد أبناء جماعة سيدي إسماعيل التابعة لإقليم الجديدة أنفسهم محرومين من أحد أبرز الفضاءات الترفيهية بالمنطقة، بعدما تحول المسبح البلدي إلى مرفق مهمل يعيش حالة من التدهور الشامل.
فعاليات من المجتمع المدني عبرت عن استغرابها من هذا الإهمال المتواصل، وتساءلت عن مصير الاعتمادات المالية التي رصدت في وقت سابق لصيانة هذا المرفق، والتي لم يظهر لها أثر على أرض الواقع، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول طريقة التدبير الجماعي.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون تحركا عاجلا لإصلاح الأوضاع، ترتفع أصوات مطالبة بتدخل عامل إقليم الجديدة، لفتح تحقيق إداري شفاف يحدد المسؤوليات، ويضع حدا لهذا الاستهتار الذي يطال حق الساكنة في الولوج إلى مرافق عمومية تحفظ كرامتهم وتضمن لهم ظروف ترفيه آمنة ولائقة.
ويجمع متتبعون للشأن المحلي أن وضعية المسبح البلدي بسيدي إسماعيل تترجم واقعا أوسع يطال تدبير عدد من المرافق العمومية بالعالم القروي، حيث تغيب الرؤية، وتتكرر الأخطاء، ويبقى المواطن الخاسر الأكبر في معادلة التنمية المحلية.




ovrvuqxzgvezquswryrglrmhlftozj