أخبار وطنيةسياسة

بوريطة .. اتصالات جلالة الملك بقادة الخليج تجسد تضامن المغرب الثابت في مواجهة العدوان الإيراني

هيئة التحرير/محمد ازروال

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الاتصالات الهاتفية التي أجراها محمد السادس مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، عقب العدوان الإيراني، تعكس عمق التضامن الأخوي الراسخ الذي يجمع المملكة المغربية بهذه الدول الشقيقة.

وأوضح بوريطة، خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنعقد عبر تقنية التناظر المرئي، أن هذه الاتصالات الملكية تمثل أسمى تعبير عن دعم المغرب ومساندته لدول الخليج، مؤكدا وقوف المملكة إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين فوق أراضيها.

وأضاف الوزير أن موقف المغرب يندرج في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تجمعه بدول الخليج، والتي تقوم على روابط تاريخية راسخة وقيم مشتركة وتحديات متقاربة، مشيرا إلى أن التحولات التي تعرفها المنطقة تفرض تعزيز هذا التعاون والارتقاء به إلى مستويات أعلى من التكامل.

وشدد بوريطة على أن مفهوم الأمن القومي لم يعد يقتصر على البعد العسكري فقط، بل يشمل أيضا القدرة على مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وتأمين الاحتياجات الأساسية للشعوب في مختلف الظروف.

كما أكد عزم المملكة المغربية، بتوجيهات من جلالة الملك، على المضي قدما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال ترجمة مخرجات القمة المغربية الخليجية إلى برامج تعاون ملموسة في مختلف المجالات، وتشجيع الاستثمار وتعزيز دور الفاعلين الاقتصاديين والصناديق السيادية.

وفي السياق ذاته، نوه وزير الخارجية بالدعم الثابت الذي تقدمه الدول الخليجية للمغرب في ما يتعلق بقضية وحدته الترابية، مجددا التأكيد على أن تسوية القضية الفلسطينية تظل مدخلا أساسيا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، في إطار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى