أخبار وطنية

الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدعو إلى توحيد الجهود الإعلامية الوطنية لمواكبة القضايا الاستراتيجية للمملكة

هيئة التحرير/محمد ازروال

وضعت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين مسؤولية الإعلام المغربي في صلب النقاش المرتبط بالتطورات الأخيرة لقضية الوحدة الترابية، معتبرة أن المرحلة تقتضي حضورا صحافيا يواكب التحولات الوطنية، ويعكس حجم الرهانات المرتبطة بها، في ظل ما تشهده القضية من مستجدات على المستويين السياسي والدبلوماسي.

وفي بلاغ صادر بالدار البيضاء يوم فاتح نونبر 2026، وجهت الجمعية دعوة إلى مختلف مكونات الجسم الإعلامي المغربي من أجل تعزيز التقارب المهني وتكثيف التنسيق، تحت شعار: «انتصارات المغرب مستمرة، وساعة الجد الإعلامي دقت».

وتضع هذه الدعوة مسألة توحيد المواقف التحريرية بشأن القضايا الوطنية أمام اختبار التوازن بين الالتزام بالمصالح العليا للمملكة واحترام التعدد المهني. فالجمعية شددت على ضرورة إيجاد أرضية مشتركة للدفاع عن مصالح البلاد، دون أن يكون ذلك على حساب اختلاف وجهات النظر حول أساليب المعالجة والتناول الصحافي.

كما ربطت الجمعية المرحلة المقبلة بضرورة الارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي، بما يتيح للصحافة المغربية مواكبة التحركات الوطنية وتقديم خطاب مهني يستند إلى المعلومة الدقيقة والالتزام بأخلاقيات المهنة وقوانينها وأعرافها، في مواجهة التحديات المرتبطة بحضور الإعلام في القضايا الاستراتيجية.

وتعيد هذه الدعوة إلى الواجهة مسؤولية الصحافة الوطنية في مواكبة القضايا الكبرى، ليس فقط من خلال التعبير عن المواقف، وإنما أيضا عبر ترسيخ المصداقية وجودة المحتوى والقدرة على الوصول إلى الرأي العام بخطاب واضح ومسؤول، وهي عناصر تجعل من الاحترافية والتنسيق المهني ركيزتين أساسيتين في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى