منتجع مازاغان بالجديدة يعزز التوعية بسرطان الثدي ويوفر فحوصاً مجانية لموظفاته
الجديدة وان

منتجع مازاغان بالجديدة يعزز التوعية بسرطان الثدي ويوفر فحوصاً مجانية لموظفاته
في إطار المبادرات الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والوقاية من سرطان الثدي، يواصل منتجع مازاغان بيتش آند غولف ريزورت تعبئته بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، من خلال برنامج يجمع بين التوعية الصحية والفحوص الطبية، بهدف ترسيخ أهمية الكشف المبكر وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن.
وفي هذا السياق، أعلن المنتجع عن توفير فحوص مجانية للكشف عن سرطان الثدي لفائدة موظفاته اللواتي يبلغن من العمر 40 سنة فما فوق، وذلك في امتداد للمبادرات التي دأب على تنظيمها خلال السنوات الماضية، ضمن مقاربة تستهدف تعزيز الوقاية الصحية وتسهيل الوصول إلى الاستشارة الطبية والفحوص اللازمة.
ويبدأ البرنامج باستشارة طبية أولية، تليها، بحسب التقييم الطبي والحاجة، فحوص الماموغرام والتصوير بالموجات فوق الصوتية. كما يشمل إمكانية استفادة الموظفات اللواتي يلاحظن أعراضاً أو تغيرات غير معتادة من تقييم طبي وتوجيهات مناسبة، بما يساعد على اتخاذ الخطوات اللازمة في الوقت المناسب.
وأكد جاك كلوديل، المدير العام لمنتجع مازاغان بيتش آند غولف ريزورت، أن صحة العاملين ورفاههم تشكلان جزءاً أساسياً من قيم المؤسسة، مشيراً إلى أن الالتزام بمناسبة أكتوبر الوردي لا يقتصر على نشر المعلومات والتوعية، بل يمتد إلى دعم الموظفات وتمكينهن من الاستفادة من الإرشادات الطبية والفحوص الوقائية، وتعزيز ثقافة الاهتمام بالصحة داخل فضاء العمل.
وبموازاة برنامج الفحوص، ينظم المنتجع أنشطة توعوية رقمية وميدانية طيلة شهر أكتوبر، تروم تشجيع الموظفات على إجراء الفحوص الدورية واستشارة المختصين عند ملاحظة أي تغيرات غير مألوفة. كما تسعى هذه المبادرات إلى توسيع دائرة الوعي لتشمل أسر الموظفات ومحيطهن الاجتماعي، بما يجعل الوقاية مسؤولية مشتركة تتجاوز حدود المؤسسة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه المنتجع نحو توفير بيئة عمل داعمة وتشجيع الممارسات الصحية الوقائية بين موظفيه، من خلال جعل التوعية بسرطان الثدي موعداً سنوياً متجدداً يسلط الضوء على أهمية الكشف المبكر والتعامل الجدي مع المؤشرات الصحية التي تستدعي الاستشارة الطبية.
وتكتسي هذه المبادرات أهمية خاصة خلال شهر أكتوبر الوردي، الذي يشكل مناسبة لتجديد النقاش حول سرطان الثدي وأهمية التوعية به، مع التأكيد على أن الاستشارة الطبية والمتابعة وفق التوصيات الصحية تظلان أساسيتين في مسار الكشف والتشخيص والعلاج.



