مخابز بالجديدة تبيع حلويات بدون تاريخ صلاحية… صحة المواطنين في خطر وغياب المراقبة يطرح التساؤلات
الجديدة وان

تعيش عدد من المخابز بمدينة الجديدة، خصوصًا على مستوى حي المطار، على وقع ممارسات تثير القلق، بعد تسجيل عرض وبيع حلويات تفتقر بشكل تام لأي تاريخ يحدد يوم الإنتاج أو نهاية الصلاحية، في خرق واضح لأبسط شروط السلامة الصحية المفروضة في المواد الغذائية.
وبحسب معطيات مهنية، فإن عدداً من هذه الحلويات لا تتجاوز مدة صلاحيتها 48 ساعة، وقد تمتد في أقصى الحالات إلى 72 ساعة، قبل أن تصبح غير صالحة للاستهلاك، مع احتمال تحولها إلى مواد ضارة نتيجة تكاثر البكتيريا وتغير مكوناتها. ورغم هذه المعطيات، تستمر بعض المخابز في عرض هذه المنتجات دون أي إشارة توعوية أو معلومات تحمي المستهلك.
ويزيد من خطورة الوضع غياب شروط التخزين السليمة، سواء من حيث درجة الحرارة أو طريقة العرض، وهو ما قد يسرّع من فساد هذه الحلويات، ويجعلها مصدرًا محتملاً للتسمم الغذائي، خاصة لدى الأطفال والفئات الهشة.
في المقابل، يطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المكلفة بالمراقبة، وعلى رأسها الشرطة الإدارية واللجان المختصة، التي يُفترض أن تقوم بزيارات منتظمة لمراقبة مدى احترام المخابز للمعايير الصحية والقانونية. غير أن الواقع، بحسب ما يُلاحظ ميدانيًا، يعكس غيابًا أو ضعفًا في هذه المراقبة، ما يفتح الباب أمام استمرار مثل هذه التجاوزات.
إن ما يجري اليوم داخل بعض المخابز ليس مجرد مخالفات بسيطة، بل سلوك يمس بشكل مباشر صحة المواطنين، ويستدعي تدخلاً عاجلاً وحازماً من طرف السلطات المحلية، مع تفعيل آليات المراقبة والزجر، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
فصحة المواطن ليست مجالًا للتهاون، وأي تساهل في هذا الجانب قد تكون له عواقب وخيمة. يتبع



