المكتب الجهوي لـCDT بجامعة شعيب الدكالي يجدد مطلب تمكين الموظفين من منحة عيد الأضحى
جواد المصطفى

المكتب الجهوي لـCDT بجامعة شعيب الدكالي يجدد مطلب تمكين الموظفين من منحة عيد الأضحى
جدد المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، بجامعة Université Chouaib Doukkali، مطلبه الداعي إلى تمكين الموظفات والموظفين من منحة عيد الأضحى، على غرار عدد من الجامعات والأحياء الجامعية والمؤسسات العمومية التي تعتمد هذا الدعم الاجتماعي لفائدة أطرها الإدارية والتقنية.
ويأتي هذا المطلب، بحسب المكتب النقابي، في سياق الارتفاع المستمر لتكاليف المعيشة وتزايد الأعباء الاجتماعية والاقتصادية، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وما يرافقه من مصاريف إضافية تثقل كاهل الأسر، وهو ما يجعل هذا الدعم—وفق تعبيره—إجراءً ذا بعد اجتماعي وإنساني يهدف إلى التخفيف من حدة الضغوط المعيشية على الشغيلة الجامعية.
وأكد موظفو وموظفات الجامعة أن هذا المطلب لا يندرج ضمن أي مطالب فئوية ضيقة، بل يندرج في إطار تعزيز مبدأ المساواة والإنصاف بين مختلف المؤسسات الجامعية على الصعيد الوطني، مشيرين إلى أن فئات واسعة من الموظفين بعدد من الجامعات المغربية، إلى جانب موظفي الإدارة المركزية والأحياء الجامعية، يستفيدون من منح ودعم اجتماعي مرتبط بهذه المناسبة الدينية.
كما شددت الشغيلة الجامعية على أن موظفي وموظفات جامعة شعيب الدكالي يواصلون أداء مهامهم الإدارية والتقنية والتربوية بكفاءة ومسؤولية، رغم التحديات المهنية والاجتماعية المتزايدة، ما يستدعي—حسب تعبيرهم—التفاتة اجتماعية تعزز الاستقرار المهني وتحفّز الموارد البشرية داخل المؤسسة.
وفي السياق ذاته، دعا المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية المنضوية تحت لواء Confédération Démocratique du Travail (CDT) رئاسة جامعة شعيب الدكالي إلى التفاعل الإيجابي مع هذا الملف الاجتماعي، من خلال تمكين الموظفين من هذه المنحة، إلى جانب صرف التعويضات والتحفيزات المستحقة، بما يعزز قيم التضامن والإنصاف داخل المرفق الجامعي.
ويأمل العاملون بالجامعة أن يتم التعامل مع هذا المطلب بروح من المسؤولية الاجتماعية والحوار المؤسساتي، بما يسهم في تحسين ظروف العمل داخل الجامعة، ويعزز جودة الخدمات الإدارية والأكاديمية المقدمة للطلبةوالمرتفقين.



