
تعيش جماهير الدفاع الحسني الجديدي على وقع خيبة أمل كبيرة بعد الإقصاء المهين أمام نهضة الزمامرة برباعية نظيفة، في مباراة كشفت عن هشاشة الفريق وأكدت استمرار حالة التخبط الإداري التي تعيشها القلعة الدكالية منذ سنوات.
منذ أكثر من 12سنة ، لم يحقق الدفاع الحسني الجديدي أي لقب يذكر، رغم الإمكانيات التي توفرت له في بعض الفترات. ومع العودة هذا الموسم إلى القسم الأول، كانت الآمال معلقة على م
وسم استثنائي يعيد للفريق هيبته، إما بالمنافسة على لقب البطولة أو التتويج بكأس العرش، غير أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، ليصل الغضب الجماهيري إلى ذروته.
تحمّل جماهير الفريق المسؤولية الكاملة للمكتب المسير، الذي لم ينجح في بناء فريق تنافسي قادر على مقارعة كبار البطولة. ويزداد الوضع تعقيدًا في ظل غياب تواصل واضح من الإدارة، التي لم تصدر أي رد فعل رسمي تجاه المطالب المتزايدة برحيلها، ما يعمّق أزمة الثقة بين الجماهير والمسؤولين.
الوضع الحالي يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل الدفاع الحسني الجديدي، في ظل غياب رؤية واضحة للمكتب المسير. فهل ستستجيب الإدارة لضغط الجماهير وتقدم استقالتها؟ أم أنها ستواصل سياسة الصمت والمراهنة على مرور العاصفة كما جرت العادة؟
تبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصير النادي، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية، التي قد تكون مقدمة لتحولات جذرية في البيت الدكالي.



