تعثر بناء حجرات دراسية وإغلاق مقر جمعية يثيران الجدل بإقليم الجديدة
الجديدة وان

تعثر بناء حجرات دراسية وإغلاق مقر جمعية يثيران الجدل بإقليم الجديدة
يتواصل الجدل بجماعة بولعوان إقليم الجديدة حول وضعية البنيات التربوية، في ظل تسجيل تأخر كبير في إتمام مشروع بناء حجرات دراسية، تزامناً مع إغلاق مقر كانت تستغله جمعية آباء وأولياء التلاميذ، ما زاد من حدة التوتر والاستياء وسط الساكنة.
وفي هذا السياق، كانت جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ قد وجهت مراسلة رسمية إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، تطالب فيها بالتدخل العاجل لإتمام أشغال بناء ثلاث حجرات دراسية بمجموعة مدارس الحريش، والتي انطلقت منذ غشت 2022 دون أن تكتمل إلى حدود اليوم.
وأوضحت الجمعية أن هذا التأخر يؤثر بشكل مباشر على السير العادي للدراسة، خاصة بفرعية الغريبة، حيث يضطر التلاميذ لمتابعة دراستهم في ظروف غير ملائمة، داخل فضاءات لا تستجيب للمعايير التربوية المطلوبة.
وفي تطور موازٍ، كشفت معطيات جديدة أن الجمعية كانت تستفيد من مقر داخل المؤسسة التعليمية، بناءً على إشهاد رسمي مؤرخ في 16 يناير 2025، موقع من طرف إدارة المؤسسة، يخول لها استغلال الفضاء لعقد الاجتماعات وتنظيم أنشطة تربوية وترفيهية، إضافة إلى تأطير حصص الدعم التربوي لفائدة التلاميذ.
غير أن هذا المقر تم إغلاقه بشكل مفاجئ، دون تقديم أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا القرار، وهو ما أثار تساؤلات واسعة لدى أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التعليمي المحلي، خاصة في ظل الحاجة الماسة لمثل هذه الفضاءات لدعم التلاميذ بالعالم القروي.
كما أشارت الجمعية إلى أنها سبق أن راسلت المديرية الإقليمية بتاريخ 20 فبراير 2025 بخصوص تأخر الأشغال، دون أن تتلقى أي رد إلى حدود الساعة، ما يعمق الإحساس بوجود نوع من التهميش أو غياب التفاعل مع مطالب الساكنة.
ويرى متتبعون أن تزامن تعثر مشاريع البنية التحتية مع إغلاق فضاء مخصص للعمل الجمعوي يطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير الشأن التربوي محلياً، ومدى احترام مبدأ الشراكة بين الإدارة وجمعيات الآباء.
ويطالب المجتمع المدني بفتح تحقيق في ملابسات تأخر الأشغال وإغلاق مقر الجمعية، مع التعجيل بإيجاد حلول عملية تضمن استكمال المشروع وإعادة توفير فضاء ملائم للأنشطة التربوية، حفاظاً على مصلحة التلاميذ وحقهم في التمدرس في ظروف لائقة.



