إقليم الجديدة

قرووبي” والحشيش يحاصران “سبت دويب” بأولاد احسين… حين يتحول الفضاء العمومي إلى بؤرة مفتوحة للانحراف

هيئة التحرير :الجديدة وان

“قرووبي” والحشيش يحاصران “سبت دويب” بأولاد احسين… حين يتحول الفضاء العمومي إلى بؤرة مفتوحة للانحراف

اولاد احسين

لم يعد “سبت دويب” بجماعة أولاد احسين ذلك الفضاء العادي الذي تقصده الساكنة لقضاء أغراضها اليومية، بل أضحى، وفق ما عاينته الجريدة من عين المكان، نقطة سوداء تتنامى بها مظاهر استهلاك وترويج المخدرات، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع المراقبة وزجر هذه السلوكات.

خلال جولة ميدانية، لوحظ تواجد شبان في مجموعات متفرقة، بعضهم في حالة غير طبيعية، مع انبعاث روائح “الحشيش” بشكل واضح، إضافة إلى تداول أقراص مهلوسة يُطلق عليها محليًا “قرووبي”، في غياب أي تدخل يضع حدًا لهذا الوضع المتفاقم. الأخطر من ذلك، أن هذه الممارسات تتم على مرأى من الجميع، دون أدنى مراعاة لحرمة الفضاء العمومي أو لوجود قاصرين.

ولم تقف خطورة الوضع عند هذا الحد، بل امتدت إلى تسجيل اعتداءات خطيرة، حيث علمت “الجديدة وان” أن شابًا يُدعى يوسف الشقاري تعرض، مؤخراً، لاعتداء بواسطة السلاح الأبيض، ما أسفر عن إصابته على مستوى اليدين، في واقعة خلفت صدمة واستياءً وسط الساكنة، وأعادت النقاش حول تدهور الإحساس بالأمن في محيط السوق.

عدد من المواطنين، في تصريحات متطابقة، عبّروا عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ”التسيب الخطير”، مؤكدين أن السوق الأسبوعي ومحيطه تحولا إلى نقطة جذب لمروجي المخدرات، مستغلين كثافة الوافدين وضعف المراقبة. كما حذروا من الانعكاسات الخطيرة لهذه الظاهرة على فئة الشباب، في ظل تنامي الإدمان وتراجع الإحساس بالأمان داخل المنطقة.

في المقابل، يطرح هذا الوضع مسؤولية مباشرة على عاتق الجهات المعنية، سواء الأمنية أو المحلية، من أجل التدخل العاجل لتطويق هذه الظواهر، عبر حملات تمشيطية منتظمة وتشديد المراقبة، حماية للساكنة وصونًا لهيبة القانون.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: إلى متى سيستمر هذا النزيف في “سبت دويب”، وأين هي حدود التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى