إقليم الجديدة

مستشفى محمد الخامس بالجديدة تحت ضغط الخدمات… أسئلة متجددة حول واقع العرض الصحي بالإقليم

هيئة التحرير/الجديدة وان

يتجدد النقاش في الأوساط المحلية حول وضعية الخدمات الصحية داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، وهو المرفق العمومي الذي يشكل الوجهة الرئيسية للتطبيب بالنسبة لساكنة المدينة وعدد من الجماعات المجاورة، في ظل تزايد الحديث عن ضغط متصاعد على عدد من المصالح داخل المؤسسة الاستشفائية، مقابل إمكانيات توصف بالمحدودة قياسا بحجم الطلب المتنامي على الخدمات الصحية بالإقليم.

وتشير معطيات متداولة في الأوساط المهنية والمتتبعة للشأن الصحي المحلي إلى أن المستشفى الإقليمي، الذي يستقبل يوميا أعدادا مهمة من المرضى والمرتفقين، يواجه إكراهات مرتبطة أساسا بنقص الأطر الطبية في بعض التخصصات، إضافة إلى تحديات مرتبطة بالتجهيزات وظروف الصيانة داخل عدد من الأقسام، وهي عوامل يرى متتبعون أنها قد تؤثر أحيانا على ظروف الاستقبال وسلاسة التكفل بالحالات الوافدة على المؤسسة الصحية.

هذه الوضعية تعيد إلى الواجهة مفارقة طالما طرحت في النقاش المحلي، بين مؤسسة استشفائية يفترض أن تشكل العمود الفقري للعرض الصحي بالإقليم وأن تؤمن خدمات العلاج لآلاف المواطنين، وبين واقع يتحدث عنه مهنيون ومرتفقون بوجود صعوبات يومية مرتبطة بضغط العمل وتزايد الطلب على التطبيب، في سياق وطني يتجه نحو إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز البنيات الاستشفائية العمومية.

وأمام هذه المعطيات، تتصاعد تساؤلات في الأوساط المحلية حول طبيعة الإكراهات التي تواجه هذا المرفق الحيوي، وحول التدابير الممكنة لتحسين ظروف الاشتغال وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين. فهل يتعلق الأمر فقط بضغط ظرفي تعرفه العديد من المستشفيات العمومية، أم أن الأمر يعكس حاجة ملحة إلى تدخلات أوسع لإعادة التوازن إلى العرض الصحي بالإقليم؟ أسئلة تبقى مطروحة في انتظار توضيحات من الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى