إقليم الجديدةتربية وتعليم

36 ساعة تضيع كل أسبوع… خصاص أساتذة التربية البدنية يطرح أسئلة محرجة بإقليم الجديدة

هيئة التحرير/الجديدة وان

توصلت الجريدة، من مصادر خاصة، بمعطيات تفيد استمرار الخصاص في أساتذة مادة التربية البدنية بعدد من المؤسسات التعليمية بالعالم القروي بإقليم الجديدة، وهو وضع قائم منذ انطلاق الموسم الدراسي الجاري، ويطرح تساؤلات حول تدبير الموارد البشرية داخل بعض المؤسسات التعليمية، خاصة في وقت يتزايد فيه الحديث عن تجويد المدرسة العمومية والحد من الهدر المدرسي.

وبحسب المصادر نفسها، فإن تلاميذ السلك الإعدادي بإحدى المؤسسات التابعة لجماعة المهارزة يتابعون دراستهم منذ بداية الموسم دون أستاذ للتربية البدنية، ما تسبب في ضياع ما يقارب 36 ساعة دراسية أسبوعيا، حيث تغادر أربعة أقسام المؤسسة خلال كل حصة مبرمجة لهذه المادة في غياب أي بديل تربوي، وهو ما يحول تلك الساعات إلى وقت ضائع خارج أسوار المؤسسة بدل أن تكون لحظة تربوية داخل الفضاء المدرسي.

ولا يقف أثر هذا الخصاص عند حدود الحصص الدراسية فقط، بل يمتد أيضا إلى أنشطة الجمعية الرياضية التي يؤدي التلاميذ واجب الانخراط فيها سنويا، وهو ما يطرح تساؤلات حول مآل هذه الأنشطة داخل بعض المؤسسات التعليمية، كما يفتح النقاش حول تكافؤ الفرص بين التلاميذ، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنح نقط مرتفعة في مادة لم يستفد فيها التلاميذ من حصص فعلية منذ بداية السنة الدراسية.

وتضيف المصادر ذاتها أن الإشكال لا يقتصر على هذا الخصاص المسجل، بل يرتبط أيضا باختلالات أخرى مرتبطة بتدبير المادة، من بينها ما وصفته بوجود “أستاذ شبح” للتربية البدنية بإحدى الثانويات التأهيلية بالمنطقة، وهو معطى يعيد طرح أسئلة حول تتبع الحصص الدراسية وضمان السير العادي للدراسة، في انتظار توضيحات الجهات المعنية حول كيفية معالجة هذا الخصاص وضمان حق التلاميذ في الاستفادة من جميع المواد المقررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى