إقليم الجديدةتربية وتعليم

استياء متصاعد بالجديدة بسبب تعثر نشر لوائح الترقية وغياب معطيات إدارية أساسية

هيئة التحرير/محمد ازروال

 

يسود استياء واسع في صفوف نساء ورجال التعليم بإقليم الجديدة، على خلفية التأخر في نشر لوائح الترقية بالاختيار برسم سنة 2024، في وقت يعتبر فيه المتتبعون أن تدبير هذا الملف يدخل ضمن مسؤوليات المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، باعتبارها الجهة المكلفة بالإشراف الإداري وضمان احترام المساطر والآجال القانونية.

وإلى جانب مسألة التأخر في الإعلان عن اللوائح، أفاد عدد من الأساتذة أنهم توجهوا إلى مصلحة تدبير الموارد البشرية للاطلاع على نقطهم ومعطياتهم المرتبطة بالترقية، غير أنهم فوجئوا بعدم العثور على أسمائهم ضمن اللوائح المتوفرة، أو بعدم توفر نقطهم، في حين لم يتمكن آخرون من الحصول على بطاقات الترقية الخاصة بهم، رغم ما قيل لهم سابقا من أن اللوائح أصبحت جاهزة بعد فترة انتظار طويلة. وهي معطيات زادت من حدة التساؤلات حول مسار إعداد وتحيين هذه الملفات.

ويرى مهتمون بالشأن التربوي أن هذا الوضع يطرح علامات استفهام مشروعة حول تدبير المعطيات المهنية المرتبطة بالترقية، ويدعو إلى التعجيل بتوضيح الصورة كاملة، وتمكين جميع المعنيين من حقهم في الاطلاع داخل آجال واضحة، مع فتح باب الطعون وفق ما ينص عليه الإطار القانوني الجاري به العمل. كما يشددون على أن الشفافية وتواصل الإدارة مع الشغيلة التعليمية يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الثقة وتفادي أي احتقان غير مبرر داخل المؤسسات التعليمية.

ويطالب المتضررون بضرورة معالجة هذه الاختلالات بشكل عاجل ومسؤول، عبر نشر اللوائح بشكل رسمي، وتحيين المعطيات الإدارية، وضمان حق الولوج إلى المعلومات المهنية، بما يحفظ كرامة الأطر التربوية ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وقد وضعت الجريدة الموضوع رهن إشارة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، في انتظار تفاعلها وتوضيحها للرأي العام، وذلك في إطار حق الرد الذي يكفله القانون.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى