
يعد عمر بلعواني من الأسماء الثقافية الشابة بمدينة الجديدة، حيث بصم حضوره في المشهد الأدبي والإعلامي من خلال إنتاجه الشعري ومساهماته في الفضاءات الثقافية المحلية.
انطلق بلعواني في مساره الإبداعي منذ سنوات الدراسة الأولى، مستثمرا موهبته في الكتابة والتصوير الفوتوغرافي، ليجعل من الكلمة والصورة وسيلتين للتعبير عن رؤيته الفنية للحياة. وقد عرف بتفاعله مع عدد من الأنشطة الثقافية، إلى جانب انخراطه في مبادرات تهتم بالفن والتراث، ما عزز حضوره داخل الوسط الإبداعي.
كما أصدر ديوانه الشعري الذي استلهم فيه تجربة شخصية، مقدما نصوصا تجمع بين البعد الإنساني والتأمل الوجداني، في خطوة عكست قدرته على تحويل التحديات إلى طاقة إبداعية. وقد حظي خلال مساره بعدة تكريمات اعترافا بعطائه الثقافي واستمراريته في العمل رغم الصعوبات.
وبهذا المسار، يواصل بلعواني ترسيخ اسمه ضمن جيل من المبدعين الذين يراهنون على الثقافة كمسار للتأثير والبناء، من خلال حضور فاعل يجمع بين الشعر والتوثيق البصري.



