أخبار الوليدية‎

الوليدية تهتز.. رئيس الجماعة يدير ظهره لعدسة “الجديدة وان” والصورة تضع كرسي الرئاسة في مواجهة الرأي العام

جواد المصطفى

 

دورة المجلس الجماعي للوليدية، لم تحتج عدسة الجديدة وان إلى الكثير من الكلام فالصورة وحدها تقول الكثير. رئيس الجماعة يظهر وهو يدير ظهره أمام الكاميرا، في مشهد يطرح أكثر من سؤال حول علاقة رئاسة المجلس بالصحافة التي حضرت لتوثيق أشغال مؤسسة منتخبة تهم ساكنة بأكملها.

المشهد لم يكن مجرد لحظة أمام كاميرا، بل أصبح رسالة بصرية واضحة للرأي العام حين تدير رئاسة جماعة ظهرها للعدسة، فإن العدسة لا تختفي، بل تصبح شاهداً على الموقف. والصحفي لم يأتِ ليطلب امتيازاً أو مجاملة، وإنما ليقوم بدوره في نقل ما يجري داخل مؤسسة عمومية.

والأخطر أن الصورة تأتي في سياق النقاش الذي سبق أن أثارته الجديدة وان حول إغلاق دورة المجلس أمام الصحافة. وهنا تنتقل القضية من مجرد خلاف مع وسيلة إعلام إلى سؤال أكبر يهم ساكنة الوليدية: لماذا تُغلق الأبواب أمام الإعلام؟ وما الذي يجعل حضور الصحافة داخل دورة المجلس أمراً غير مرغوب فيه؟

كرسي الرئاسة لا تحميه الأبواب المغلقة ولا إدارة الظهر للكاميرات؛ الذي يحميه هو الوضوح، والشفافية، واحترام حق المواطن في معرفة ما يجري داخل مجلسه. أما الصورة التي وثقتها عدسة الجديدة وان، فستبقى أمام الرأي العام شاهدة على لحظة اختار فيها رئيس جماعة الوليدية أن يدير ظهره للصحافة، بينما بقيت الكاميرا في مكانها تسجل وتسأل وتنتظر الأجوبة.

الصورة لا تحتاج إلى شرح منذ توليه الرئاسة، دورات مغلقة وعدسة تُقابل بإدارة الظهر… لكن عين الساكنة لا تُغلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى