إقليم الجديدة

اعتداء بالسلاح الأبيض بجماعة أولاد احسين… فوضى أمنية تستدعي تدخلاً عاجلاً

هيئة التحرير

اعتداء بالسلاح الأبيض بجماعة أولاد احسين… فوضى أمنية تستدعي تدخلاً عاجلاً

شهدت جماعة أولاد احسين، في واقعة خطيرة تعكس تنامي مظاهر الانفلات الأمني، اعتداءً إجرامياً وُصف بالخطير، استهدف شاباً تم اعتراض سبيله من طرف أشخاص معروفين بسوابقهم العدلية، قبل أن يعمدوا إلى تعنيفه باستعمال السلاح الأبيض وعصا، في مشهد يبعث على القلق والاستنكار.

وحسب معطيات متطابقة، فإن الضحية تعرض لهجوم مباغت، حيث أقدم أحد المعتدين على توجيه ضربات بواسطة سلاح أبيض، فيما تكلف آخر بالاعتداء عليه بعصا، موجهاً له ضربات قوية من الخلف، خاصة على مستوى العنق والكتفين، ما تسبب له في إصابات جسدية خطيرة، شملت تورماً في العنق وآلاماً حادة على مستوى الظهر والكتف، في اعتداء يحمل بصمات تصفية حسابات وحقد واضح.

الضحية، الذي نجا بأعجوبة من وضع أكثر خطورة، توجه إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية، حيث تم توثيق حالته الصحية، في أفق سلوك المساطر القانونية اللازمة، ومتابعة المعتدين قضائياً.

هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة الوضع الأمني المقلق الذي باتت تعيشه جماعة أولاد احسين، والتي تحولت، حسب عدد من المتتبعين، إلى نقطة سوداء في خريطة الجريمة، خاصة في ظل الانتشار المقلق لترويج المخدرات، وهي الظاهرة التي سبق وأن كانت موضوع مقالات وتحذيرات دون أن تلقى، على ما يبدو، التجاوب الكافي.

وأمام هذا الوضع، يطرح الرأي العام المحلي أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المسؤولة في التصدي لهذه الظواهر الإجرامية، وحماية المواطنين من بطش ذوي السوابق، الذين باتوا يشكلون تهديداً حقيقياً للأمن العام.

إن استمرار مثل هذه الاعتداءات، دون ردع حازم، من شأنه أن يغذي الشعور بانعدام الأمن، ويفتح الباب أمام مزيد من الفوضى، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً وحازماً من طرف السلطات الأمنية، لتكثيف الدوريات، وملاحقة المتورطين، وتجفيف منابع الجريمة، وعلى رأسها الاتجار في المخدرات.

فهل تتحرك الجهات المختصة لوضع حد لهذا النزيف؟ أم أن جماعة أولاد احسين ستظل رهينة لدوامة العنف والإجرام؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى