إقليم الجديدةتربية وتعليم

اعتداء على تلميذ بالجديدة يعيد النقاش حول سلامة التلاميذ ومحيط المؤسسات التعليمية

هيئة التحرير/محمد ازروال

أعاد حادث اعتداء تعرض له تلميذ بإعدادية محمد الحنصالي بمدينة الجديدة النقاش حول سلامة التلاميذ داخل ومحيط المؤسسات التعليمية، بعدما خلفت الواقعة إصابة على مستوى الوجه كادت أن تتسبب في مضاعفات خطيرة على مستوى العين.

وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن الحادث وقع خلال الفترة الفاصلة بين الحصتين الصباحية والمسائية، حين كان عدد من التلاميذ متواجدين خارج أسوار المؤسسة، حيث تعرض التلميذ لرشق بحجر أصابه على مستوى الوجه، ليتم نقله بعد ذلك إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.

وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حول مدى احترام الإجراءات التنظيمية المعمول بها داخل المؤسسات التعليمية، خاصة وأن وزارة التربية الوطنية كانت قد أصدرت مذكرة تنظيمية تؤكد ضرورة إبقاء التلاميذ داخل المؤسسة خلال الفترات الفاصلة بين الحصص الدراسية، وذلك تفادياً لتعريضهم لأي مخاطر محتملة خارج أسوارها.

وفي هذا السياق، تقدم ولي أمر التلميذ بشكاية إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، يلتمس فيها فتح تحقيق في ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة التلاميذ داخل المؤسسة ومحيطها.

كما أفادت المعطيات ذاتها أن التلميذ كان قد تعرض، قبل حوالي ثلاثة أشهر، لاعتداء آخر داخل المؤسسة من طرف أحد زملائه، وهو ما دفع أسرته آنذاك إلى وضع شكاية في الموضوع، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب عدد من المتتبعين للشأن التربوي بضرورة تعزيز آليات التأطير والمراقبة داخل المؤسسات التعليمية.

وخلفت هذه الواقعة حالة من القلق في صفوف أسرة التلميذ وبعض المهتمين بالشأن التعليمي، الذين شددوا على أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة تحمي التلاميذ وتضمن لهم متابعة دراستهم في ظروف تربوية سليمة.

وتتوفر الجريدة على نسخ من الشكايات الموجهة في هذا الملف، والتي تؤكد لجوء الأسرة إلى المساطر الإدارية المعمول بها من أجل المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى