إقليم سيدي بنور

احتقان اجتماعي بسيدي بنور.. عمال النظافة يصعدون والمدينة تحت ضغط النفايات

هيئة التحرير/محمد ازروال

دخل عمال النظافة بمدينة سيدي بنور، صباح الأربعاء 25 فبراير 2026، في خطوة تصعيدية تمثلت في وقفة احتجاجية واعتصام مفتوح أمام مقر عمالة الإقليم، بعد تأخر صرف أجورهم لشهرين متتاليين. خطوة وصفها المحتجون بكونها آخر ما تبقى لهم من وسائل للفت الانتباه إلى وضعهم الاجتماعي، في ظل ما يعتبرونه غيابا لأي تجاوب عملي مع مطالبهم السابقة.

التصعيد تزامن مع توقف فعلي عن العمل، وهو ما انعكس سريعا على المشهد العام بالمدينة، حيث بدأت النفايات تتكدس في عدد من النقاط، وسط تخوف متزايد من اتساع رقعة التأثير إذا طال أمد الإضراب. وتزداد حساسية الظرف مع حلول شهر رمضان، الذي يعرف عادة ارتفاعا في حجم المخلفات المنزلية وتوافد المواطنين على المساجد لأداء صلاة التراويح، ما يجعل مسألة النظافة في صلب الانشغال اليومي للساكنة.

عمال القطاع يؤكدون أن مطلبهم واضح ويتعلق بصرف مستحقاتهم المتأخرة وضمان انتظام الأجور، معتبرين أن كرامة الشغيلة لا يمكن أن تبقى رهينة التأجيل. وفي المقابل، ترتفع أصوات محلية مطالبة بتدخل فوري من المجلس الجماعي لفتح نقاش مباشر مع الشركة المفوض لها تدبير القطاع، مع دعوة عامل الإقليم إلى لعب دور حاسم لتطويق الوضع قبل أن يتحول إلى أزمة بيئية مفتوحة تمس الصحة العامة وصورة المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى