إقليم الجديدة

بعد الجدل حول إزالة الأشجار.. مندوبية التجهيز توضح حقيقة الأشغال بمنارة سيدي مصباح

هيئة التحرير/محمد ازروال

بعد الجدل الذي رافق إزالة عدد من الأشجار المحيطة بمنارة سيدي مصباح خرجت مندوبية وزارة التجهيز والماء بتوضيح رسمي كشفت فيه خلفيات الأشغال الجارية بالموقع مؤكدة أن العملية تندرج ضمن مشروع لإعادة تأهيل المنارة وإعادتها إلى أداء وظيفتها في تأمين الملاحة البحرية.

وحسب توضيح توصلت به جريدة “الجديدة وان” فإن المشروع يشمل أشغال ترميم وإصلاح المنارة إلى جانب بناء سور واق لحمايتها من الاعتداءات والتخريب والسرقة.

وأوضحت المندوبية أن إزالة بعض الأشجار لم تكن إجراء عشوائيا بل فرضتها اعتبارات تقنية مرتبطة بطبيعة المشروع باعتبار أنها تعيق إنجاز السور وتحجب مجال الرؤية الضروري لعمل المنارة وتؤثر على فعالية التشوير البحري وهو ما استوجب إزالتها وفق المعايير التقنية المعتمدة لضمان سلامة الملاحة البحرية.

وأضاف المصدر ذاته أن عملية الإزالة اقتصرت على الأشجار التي تعيق مباشرة تنفيذ الأشغال وأداء المنارة لوظيفتها مؤكدا أن التدخل تم مع مراعاة الجوانب البيئية والحرص على الحد من أي تأثير على المحيط الطبيعي.

وأكدت مندوبية وزارة التجهيز والماء أن مشروع إعادة تأهيل منارة سيدي مصباح يروم حماية هذا المرفق البحري الحيوي وإعادة تشغيله في ظروف تضمن سلامة الملاحة البحرية وتعزز الحفاظ على هذا المعلم التاريخي.

ويأتي هذا التوضيح بعد تفاعل واسع مع الأشغال التي يشهدها الموقع وما رافقها من تساؤلات بشأن إزالة الأشجار فيما تؤكد المندوبية أن جميع التدخلات المنجزة تفرضها متطلبات المشروع وأن الهدف منها هو إنجاز الأشغال وفق الضوابط التقنية المعتمدة مع ضمان أداء المنارة لوظيفتها وخدمة المصلحة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى