أخبار وطنية

مدرسة واوزكرت بجماعة واد البور.. خطر الانهيار يهدد التلاميذ ووعود الإصلاح معلقة

هيئة التحرير/محمد ازروال

تعيش ساكنة دوار ادرار بجماعة واد البور على وقع قلق متزايد بسبب الوضعية الكارثية التي توجد عليها مدرسة واوزكرت، بعدما تحولت بناياتها إلى هياكل مهترئة وآيلة للسقوط، ما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة وحياة التلاميذ الذين يفترض أن يجدوا داخلها فضاء آمناً للتعلم.

الآباء والأمهات كانوا قد خاضوا في وقت سابق خطوات احتجاجية ومقاطعة للدراسة، مطالبين بإصلاح عاجل للمؤسسة، وهو ما أسفر عن اتفاق مع السلطات يقضي بالتدخل لإعادة تأهيل المدرسة. غير أن الواقع، وفق تعبير الساكنة، يكشف أن تلك الوعود لم تتجاوز حدود الكلام، لتبقى المؤسسة على حالها في مواجهة الزمن والتشققات التي تنذر بكارثة إنسانية.

ومع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تتعالى الأصوات من جديد محملة الدولة والجهات الوصية مسؤولية مباشرة في ضمان شروط تعليم آمن وكريم لأبناء الجبل، معتبرة أن استمرار هذا الوضع بمثابة استهتار بأرواح التلاميذ وفضيحة تضرب في العمق حق التعليم بالوسط القروي.

ويطرح أولياء الأمور أسئلة حارقة: هل تنتظر الجهات المسؤولة وقوع مأساة حتى تتحرك؟ أم أن إصلاح مدرسة واوزكرت سيبقى مجرد وعد جديد يضاف إلى قائمة الوعود السابقة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى