
انقطاعات متكررة للكهرباء تؤرق ساكنة جماعة أولاد أحسين
تعاني ساكنة جماعة أولاد أحسين من انقطاعات متكررة ومتواصلة للتيار الكهربائي، خاصة بالمناطق التابعة للمكتب الوطني للكهرباء، والتي تحتضن عددًا مهمًا من الإدارات العمومية والمؤسسات التعليمية، إلى جانب شركات خاصة، ومقاهٍ، ومحلات تجارية، فضلًا عن أحياء سكنية مكتظة.
وأضحت هذه الانقطاعات تشكل مصدر قلق يومي للساكنة والمهنيين، لما تخلفه من تعطيل للأعمال وشلل شبه تام للأنشطة الاقتصادية والخدماتية، إضافة إلى الخسائر المادية التي يتكبدها المواطنون، نتيجة تضرر عدد من المعدات الكهربائية الحساسة، من قبيل الحواسيب، وأجهزة التلفاز، وآلات التبريد، وغيرها من التجهيزات التي تتأثر بتذبذب وانقطاع التيار الكهربائي المفاجئ.
ورغم تعدد الشكايات والمراسلات التي وجهها المتضررون إلى الجهات المعنية، فإن هذا المشكل ما يزال قائمًا دون تسجيل حلول ملموسة على أرض الواقع، وهو ما فاقم من حالة الاستياء والاحتقان في صفوف الساكنة، خاصة في ظل تكرار الانقطاعات دون إشعار مسبق أو توضيحات رسمية.
وفي هذا السياق، شهدت المنطقة، اليوم السبت 24 يناير، انقطاعًا كليًا للتيار الكهربائي تزامنًا مع انعقاد السوق الأسبوعي، الأمر الذي ضاعف من معاناة التجار والمرتفقين، وأثر بشكل مباشر على السير العادي للحركة التجارية، متسببًا في خسائر إضافية للمهنيين.
وأمام هذا الوضع المقلق، تطالب ساكنة جماعة أولاد أحسين المكتب الوطني للكهرباء والسلطات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري ونهائي لهذا المشكل، وضمان استمرارية التيار الكهربائي، بما يحفظ مصالح المواطنين، ويصون ممتلكاتهم، ويضمن استقرار الأنشطة الاقتصادية والخدماتية بالمنطقة.



