تدخل أمني سريع يضبط شغب المباراة… وتساؤلات حول جاهزية النادي المستضيف
هيئة التحرير/محمد ازروال

شهدت مباراة الرجاء الرياضي الجديدي أمام اتحاد تارودانت لحظات توتر غير مسبوقة، بعدما اندلعت أحداث شغب خلال الدقائق الأولى من اللقاء، ما استدعى تدخلا أمنيا سريعا وفعالا من مختلف الأجهزة المحلية.
فور إطلاق النداء، استجابت السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة بشكل فوري، حيث عملت على احتواء الوضع وتأمين محيط الملعب وضمان سلامة الجماهير واللاعبين، في تدخل أبان عن حرفية عالية وروح مسؤولية كبيرة، مكنت من استكمال المباراة في ظروف آمنة.
وعلى الرغم من هذا التدخل الأمني النموذجي، يطرح ما وقع أسئلة مشروعة حول مدى التزام النادي المستضيف بالإجراءات التنظيمية والوقائية المفروضة في مثل هذه اللقاءات. فهل تم اتخاذ جميع التدابير الضرورية لضمان انطلاق المباراة دون انفلات؟ وهل كانت الاستعدادات اللوجستيكية والأمنية في مستوى الحدث؟
أسئلة تبقى قائمة وتستدعي وقفة تقييمية صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الانزلاقات.
متابعون للشأن الرياضي يؤكدون أن الأندية، باعتبارها الطرف الأول المسؤول عن التنظيم داخل ملعبها، مطالبة باحترام دفتر التحملات، وتعزيز التنسيق مع السلطات قبل المباريات الحساسة، تفاديا لكل ما من شأنه الإخلال بالسير العادي للتظاهرات الرياضية.



