
شهدت المواجهة التي جمعت الدفاع الحسني الجديدي بنهضة الزمامرة برسم منافسات البطولة الوطنية حادثة غير مألوفة، بعدما شارك اللاعب إبراهيم الإدريسي البوزيدي بقميص يحمل الرقم 6، في حين أن اسمه كان مثبتاً في الورقة الإلكترونية للمباراة تحت الرقم 22.
الواقعة حدثت في الدقيقة 76 من اللقاء، حينما قرر الطاقم التقني للفريق الجديدي إدخال البوزيدي بديلاً لزميله أيوب خافي. وهو ما دفع مسؤولي نهضة الزمامرة إلى تسجيل تحفظ تقني رسمي لدى الطاقم التحكيمي ومندوب المباراة، معتبرين أن ما جرى يمثل خرقاً للقوانين التنظيمية التي تؤطر مطابقة أرقام اللاعبين المثبتة في اللائحة الرسمية.
مصادر متطابقة أكدت أن حكم المباراة دوّن الحادثة في تقريره، مشيراً إلى أن الرقم 6 لم يكن مدرجاً في اللائحة التي تسلمها من الكاتب الإداري للفريق الجديدي. الأمر الذي من المنتظر أن يُحال على أنظار اللجان المختصة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للبث فيه وفق الضوابط الجاري بها العمل.
هذه الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول إشكالات التدبير داخل بعض الأندية الوطنية، حيث إن تفاصيل تبدو بسيطة، مثل مطابقة أرقام قمصان اللاعبين مع اللوائح الرسمية، قد تتحول إلى نزاعات قانونية تمس صورة البطولة الوطنية وتضع مسؤولي الفرق أمام مساءلة حول مستوى الاحترافية والانضباط الإداري.
ويبقى القرار النهائي بيد الأجهزة القانونية للجامعة، التي ستدرس التحفظ الرسمي وتقرير الحكم قبل إصدار الحكم المناسب. وبين انتظار الحسم وردود الأفعال المتباينة، تظل الواقعة جرس إنذار جديد يدعو إلى القطع مع العشوائية واعتماد تدبير أكثر احترافية يواكب تطلعات الكرة المغربية.



