المديرية الإقليمية بالجديدة تتفقد ورش تأهيل مجموعة مدارس غيلاس استعداداً للدخول المدرسي 2025/2026
جواد المصطفى

المديرية الإقليمية بالجديدة تتفقد ورش تأهيل مجموعة مدارس غيلاس استعداداً للدخول المدرسي 2025/2026
في إطار الاستعدادات المكثفة للدخول المدرسي 2025/2026، قام المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، رشيد شرويط، يوم الخميس 28 غشت 2025، بزيارة ميدانية إلى ورش تأهيل مجموعة مدارس غيلاس بالجماعة الترابية أحد أولاد عيسى. وتندرج هذه الزيارة ضمن برنامج تأهيل المؤسسات التعليمية، بما يضمن انطلاقة تربوية ناجحة وآمنة للتلميذات والتلاميذ.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 لإصلاح المدرسة العمومية، حيث تحرص المديرية على تحسين ظروف التمدرس وتوفير بيئة تعليمية ملائمة. وقد شملت الأشغال الجارية بالمؤسسة تهيئة الفضاءات، ترميم الحجرات الدراسية، إصلاح المرافق الصحية، وتعزيز البنيات التحتية الأساسية التي يحتاجها المتعلمون وهيئة التدريس على حد سواء.
وتتميز مجموعة مدارس غيلاس بانخراطها الفعلي في مشروع “مدارس الريادة”، الذي يروم تجويد التعلمات وتحقيق تكافؤ الفرص، عبر إدماج مقاربات تربوية مبتكرة واعتماد تكنولوجيات رقمية حديثة. وهو ما يعكس إرادة قوية لجعل المدرسة فضاءً منتجاً للكفاءات ومؤطراً لجيل جديد من المتعلمات والمتعلمين.
وخلال هذه الزيارة، أكد المدير الإقليمي رشيد شرويط على أن التأهيل لا يقتصر فقط على الجانب البيداغوجي، بل يشمل كذلك توفير شروط الراحة والأمان للتلاميذ والأطر التربوية، من خلال تحسين البنية التحتية وتجديد الفضاءات المدرسية، بما يجعلها بيئة جاذبة ومحفزة على التحصيل الدراسي.
كما شدد شرويط على أهمية انخراط جميع المتدخلين، من سلطات محلية، وجماعة ترابية، وجمعيات المجتمع المدني، في دعم هذه الأوراش التربوية. فنجاح المدرسة رهين بتكامل الجهود وتوحيد الرؤى، حتى يتمكن المتعلمون بالمناطق القروية من الاستفادة من نفس الفرص المتاحة في الوسط الحضري.
ويأتي هذا الورش بجماعة أحد أولاد عيسى ليشكل نموذجاً للتجسيد العملي لمشروع إصلاح التعليم، من خلال الرهان على الجودة، والإنصاف، والارتقاء بالمدرسة المغربية. وهو ما يعكس التزام المديرية الإقليمية بالجديدة بمواصلة العمل الميداني القائم على المرافقة والدعم، خدمة لمصلحة التلميذ باعتباره محور العملية التربوية.



