إقليم الجديدة

شارع محمد السادس بالجديدة يتحول إلى كابوس يومي للسائقين بسبب الازدحام المروري الشديد.

هيئة التحرير

يعاني شارع محمد السادس بمدينة الجديدة من اختناق مروري دائم يزداد تفاقما يوما بعد يوم، بسبب ضيق عرضه وغياب رؤية تنظيمية واضحة لحركة السير والجولان، فعلى الرغم من وجود مساحة مخصصة لوقوف السيارات، إلا أن توقف أي سيارة على الرصيف يجعل الطريق شبه مغلق، مما يربك حركة السير بشكل كبير.

هذا في الوقت الذي تسارع فيه مدن مغربية أخرى إلى توسيع طرقها وتسهيل حركة المرور داخل مراكزها الحضرية، يبدو أن مدينة الجديدة تسير في الاتجاه المعاكس، حيث لا يتم استغلال المساحات المتوفرة بشكل معقلن يراعي حاجيات الساكنة والزوار.

هذا الوضع لا يقتصر فقط على شارع محمد السادس، بل يمتد تأثيره إلى محاور طرقية حيوية أخرى، حيث تتوقف الحركة أيضا في مدارة الحسنية وشارع النخيل وكذا شارع محمد الخامس المؤدي إلى المحطة الطرقية مما يخلق حالة من الفوضى والارتباك، خاصة في أوقات الذروة.

وأمام هذا الواقع المقلق يطرح المواطنون والمتتبعون المحليون سؤالا ملحا: هل سيتحرك المجلس الجماعي للجديدة لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة المرورية الخانقة خصوصا بعد الحديث عن توفر فائض مالي مهم في ميزانية الجماعة؟

 أم أن دار لقمان ستبقى على حالها مما يزيد من معاناة الساكنة ويؤثر سلبا على جاذبية المدينة وجودة عيشها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى