إقليم الجديدة

ساكنة إقامة45 بحي المطار تستغيث: الضجيج والكلام النابي يقضّ مضجع الأسر… والمطالبة بتدخل أمني عاجل

هيئة التحرير

ساكنة إقامة 45 بحي المطار تستغيث: الضجيج والكلام النابي يقضّ مضجع الأسر… والمطالبة بتدخل أمني عاجل

توصلت جريدة الجديدة وان بشكايات متكررة من عدد من سكان إقامة 45 الكائنة بحي المطار بمدينة الجديدة، يعبّرون من خلالها عن استيائهم الشديد من تصرفات مجموعة من الشبان الذين يتخذون من محيط الإقامة، وبالضبط تحت نوافذ الشقق، فضاء لتجمّعات ليلية تتخللها ضوضاء عالية وعبارات نابية تخدش الحياء العام، وتخلق جوًّا من التوتر والقلق داخل البيوت.

السكان، ومن مختلف الأعمار، وصفوا الوضع بـ”غير المقبول”، مؤكدين أن الأصوات المرتفعة والشتائم التي تُسمع بوضوح من داخل المنازل، حوّلت الإقامة إلى مكان غير صالح للعيش الهادئ، خاصة بالنسبة للأطفال والمرضى وكبار السن.

وقد صرّح عدد من المتضررين للجريدة، بأن هذا الإزعاج لم يعد حادثًا عرضيًا، بل أصبح عادة يومية تبدأ مع ساعات المساء وتستمر أحيانًا إلى وقت متأخر من الليل، مما دفع بعدة أسر إلى التفكير في مغادرة الإقامة وبيع شققهم تجنبًا للمزيد من الضرر النفسي والمعنوي.

⚖️ نص القانون واضح… والعقوبة حاضرة

وفقًا للفصل 607 من القانون الجنائي المغربي، فإن “كل من تسبب عمدًا في ضوضاء أو صياح أو تجمهر يُحدث اضطرابًا في راحة الغير، يُعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة مالية”، وهو الفصل الذي يمكن أن ينطبق على الوضع الذي تعاني منه الساكنة.

كما يُعتبر ما يقوم به بعض هؤلاء الشبان إخلالًا بالحياء العام، خاصة إذا استُعملت عبارات نابية أمام السكان والنساء، ما قد يدخل في نطاق الفصل 483 من نفس القانون، الذي ينص على معاقبة مرتكبي الأفعال العلنية المخلة بالحياء، بغرامات مالية أو عقوبات حبسية حسب خطورة الفعل المرتكب.

👮‍♂️ مطلب الساكنة: دوريات أمنية منتظمة

وفي ظل هذا الوضع المقلق، تُطالب الساكنة من خلال جريدة الجديدة وان، بتدخل عاجل من طرف السلطات الأمنية ، عبر تنظيم زيارات ودوريات مستمرة لمحيط الإقامة، خصوصًا في أوقات الذروة الليلية، وردع كل من يصرّ على الإخلال بالنظام العام أو يهدد راحة المواطنين.

كما دعا المتضررون إلى ضرورة تفعيل الآليات الزجرية التي يتيحها القانون، حتى لا تبقى الإقامة رهينة للفوضى والعشوائية التي تهدد استقرار الأسر داخل منازلهم.


 جريدة الجديدة وان تتابع هذا الملف عن كثب  ، وتضع نفسها رهن إشارة الساكنة لنقل صوتهم بكل مهنية، في انتظار التفاعل الإيجابي من الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى