أخبار الوليدية‎

الوليدية بلا ملاعب.. الشباب غاضب والمنتخبون غائبون

الجديدة وان

الوليدية بلا ملاعب.. الشباب غاضب والمنتخبون غائبون+الفيديو 

رغم تزايد المطالب الشعبية بضرورة إنشاء ملاعب القرب بجماعة الوليدية، لا تزال هذه الفضاءات الرياضية غائبة عن المنطقة، مما يشكل عائقا كبيرا أمام الشباب الطموح وممارسي كرة القدم الذين يواجهون تحديات كبرى لمزاولة أنشطتهم الرياضية في ظروف ملائمة. ومع مرور الوقت، يزداد الغضب الشباب نتيجة غياب الحلول وتجاهل المنتخبين لهذه المطالب

في محاولة للتخفيف من الأزمة وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، سهرت جمعية البيئة والتنمية والرياضة على تنظيم دوري لكرة القدم. إلا أن غياب ملاعب القرب جعل هذا الحدث الرياضي يواجه صعوبات كبيرة، حيث اضطر اللاعبون إلى التنافس في ظروف غير مريحة وغير لائقة. الأمر الذي أثار امتعاض المشاركين.

يقول أحد اللاعبين المشاركين في الدوري”لدينا طاقات ومواهب، لكن أين الملاعب؟ لا يمكننا تطوير مستوانا في ظل هذه الظروف الصعبة.”

هذه الكلمات تلخص الواقع المرير الذي يواجهه الشباب في الوليدية، حيث تضيع الفرص وتهدر المواهب بسبب غياب البنية التحتية الرياضية.

الأزمة لا تنحصر فقط في الدورات الرياضية، بل تطال أيضًا  نادي أمل الوليدية، الذي يمثل الجماعة في المنافسات الكروية. يواجه الفريق تحديًا كبيرا يتمثل في عدم توفر ملعب رسمي للتدريبات وإجراء المباريات.

يقول أحد لاعبي الفريق.. “نحن مضطرون إلى التنقل نحو جماعة أولاد غانم (توتة) لخوض التدريبات والمباريات. هذا الأمر يرهقنا ماديًا وبدنيًا، ويؤثر على مردود الفريق.” 

التنقل المستمر لا يستهلك فقط موارد الفريق المحدودة، بل يثبط أيضا عزيمة اللاعبين ويعيق تطور مستواهم، مما يُهدد مستقبل الفريق ومشاركته في المنافسات المحلية والجهوية.

أمام هذه الوضعية المتأزمة، يبرز سؤال ملح: أين المنتخبون والمسؤولون عن تدبير الشأن المحلي؟

حاول طاقم الجريدة “الجديدة وان” التواصل مع المسؤولين في جماعة الوليدية، حيث توجّه إلى مقر الجماعة حوالي الساعة الواحدة زوالًا، لكنه لم يجد نواب الرئيس أو أي مسؤول قادر على تقديم إجابات واضحة. ورغم المحاولات المتكررة، لم تصدر أي تصريحات رسمية بخصوص برامج إنشاء ملاعب القرب في الجماعة، في الوقت الذي تتوفر فيه الجماعات المجاورة على هذه المرافق 

في ظل غياب الإجابات الرسمية، تبقى العديد من الأسئلة مطروحة:

– لماذا تفتقر الوليدية إلى ملاعب القرب رغم الحاجة الملحة إليها؟
– هل توجد برامج قيد التنفيذ أم أن الأمر لا يتجاوز حدود الوعود الانتخابية؟
– ما دور المنتخبين في الاستجابة لمطالب الشباب والرياضيين؟
– كيف يمكن للسكان الاطلاع على مشاريع الجماعة في ظل غياب التواصل؟

ملف ملاعب القرب في الوليدية يظل مفتوحا، ويحتاج إلى تضافر الجهود بين المجتمع المدني والمنتخبين لإيجاد حلول عملية تعيد الأمل للشباب وتضع حدًا لمعاناتهم.

الجريدة ملتزمة بمتابعة هذا الملف ونقل صوت المواطنين إلى الجهات المسؤولة، آملة أن تتحقق العدالة الرياضية في الوليدية، لتصبح الرياضة وسيلة للنهوض بالمنطقة بدل أن تكون عبئًا يثقل كاهل أبنائها.

“الشباب هو مستقبل الوطن، والملاعب هي مساحات لصناعة الحلم.. فمتى يُدرك المسؤولون ذلك؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى