عون سلطة ينتحل صفة باشا بالوليدية.. هل الإعلام تحت التهديد؟

تفاجأ مراسل “الجديدة وان” خلال تغطيته لانخفاض أسعار اللحوم بجماعة الوليدية باتصال من عون سلطة يطلب منه الإدلاء باعتماده الصحفي، مدعيا أن الطلب جاء بناءً على توجيهات السيد الباشا. غير أن الصفة الضبطية تبقى حصرًا للدرك الملكي، الباشا أو القائد، ولا يحق لعون السلطة التدخل في مهام مراسل إلا في إطار تسهيل عمله الإعلامي.
هذا الحادث يطرح تساؤلات حول حرية الصحافة بجماعة الوليدية، وهل هناك ضغوط تمارس على مراسل تحث انتحال صفة ؟ وهل سيتم فتح تحقيق في هذه الواقعة أم أنها ستمرر في صمت؟ الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن الحقيقة.
في ظل هذه المعطيات، أصبح لزاما على الجهات المسؤولة توضيح موقفها من مثل هذه التجاوزات، خاصة أن الصحافة المحلية تلعب دورًا محوريًا في نقل هموم المواطنين وكشف الاختلالات. فهل سيتم اتخاذ إجراءات لضمان احترام حقوق العاملين في مؤسسة خاضعة للقانون الصحافة والنشر ، أم أن مثل هذه التصرفات ستصبح قاعدة تضيق الخناق على حرية الإعلام؟



