
دخلت سرية الدرك الملكي بالجديدة مرحلة جديدة من الضربات الأمنية القوية ضد شبكات الاتجار بالمخدرات، تحت قيادة الكوموندو حميد باعقيل، الذي أصبح اسمه يتردد بقوة داخل الأوساط الأمنية بعد سلسلة عمليات نوعية أربكت تحركات بارونات التهريب الدولي بالمنطقة الساحلية.
مداهمات خاطفة، تحركات ميدانية دقيقة، وإنزالات أمنية محكمة، حولت عدداً من النقط السوداء إلى مناطق تحت مراقبة مشددة، بعدما تمكنت عناصر الدرك الملكي من تضييق الخناق على شبكات ظلت تنشط لسنوات في التهريب والترويج واستغلال المسالك الساحلية.
العمليات الأخيرة، التي جرى تنفيذها بتنسيق مباشر مع القيادة الجهوية للدرك الملكي، لم تستهدف فقط المروجين الصغار، بل امتدت إلى شبكات يشتبه في ارتباطها ببارونات نافذين في تجارة المخدرات، مع اعتماد خطط استباقية قائمة على التتبع والرصد والتحرك السريع.
الكوموندو حميد باعقيل فرض أسلوباً ميدانياً صارماً داخل سرية الدرك الملكي بالجديدة، عنوانه السرعة، الحزم، وعدم ترك أي مساحة لتحرك الشبكات الإجرامية، وهو ما جعل عدداً من المطلوبين يعيشون حالة استنفار دائم مع توالي التدخلات الأمنية القوية بمختلف المناطق التابعة لنفوذ الجديدة.
القيادة الجهوية للدرك الملكي رفعت بدورها من درجة التنسيق والتأهب، خصوصاً بالممرات الساحلية التي تستغلها شبكات التهريب الدولي، في إطار استراتيجية أمنية تهدف إلى تجفيف منابع الاتجار بالمخدرات وتشديد الخناق على كل المتورطين في هذه الأنشطة الإجرامية.
وتؤكد المعطيات القادمة من الميدان أن الجديدة أصبحت واحدة من أبرز الجبهات المفتوحة في مواجهة بارونات المخدرات، بعدما تحولت التحركات الأمنية الأخيرة إلى رسائل واضحة مفادها أن زمن الإفلات من المراقبة والمتابعة لم يعد كما كان.



