إزعاج ليلي بإقامة 45 بحي المطار الجديدة … ودائرة الأمن السادسة تلعب دور “الخيط الأبيض” دون فعالية
هيئة التحرير

إزعاج ليلي بإقامة 45 بحي المطار… ودائرة الأمن تلعب دور “الخيط الأبيض” دون فعالية
تتواصل معاناة سكان إقامة 45 بحي المطار مع تجمعات ليلية صاخبة باتت مصدر قلق وإزعاج دائم، وسط استغراب من موقف دائرة الشرطة السادسة بحي المطار ، التي لم تبادر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، مكتفية، حسب وصف السكان، بلعب دور “الخيط الأبيض” في إشارة إلى محاولة للتهدئة والصلح دون أي أثر حقيقي على أرض الواقع.
تقول شهادات متطابقة إن هذه التجمعات، التي تستمر أحيانًا إلى غاية ساعات الفجر، تتسبب في ضجيج حاد وممارسات تخل بالسكينة العامة، من موسيقى مرتفعة إلى أحاديث صاخبة في فضاءات الإقامة، ما ينعكس سلبًا على راحة ساكنة .
سبق أن اتصلنا بدائرة الأمن عدة مرات، لكن دون جدوى ، يقول أحد القاطنين بالإقامة، مضيفًا: “الردود كانت سطحية، وأحيانًا تتخذ طابع التهدئة دون تنفيذ أي إجراء ملموس
ويحمّل السكان مسؤولية تفاقم الوضع إلى ما يصفونه بـ”غياب الحزم” من قبل دائرة الأمن حي المطار التي تلعب دور متفرج تدخلت في مناسبات محدودة بطريقة أقرب إلى دور الوسيط منه إلى جهة تنفذ القانون، مما شجع على استمرار الفوضى.
الساكنة تطالب اليوم بتدخل حقيقي وملموس يعيد الهدوء إلى الحي، وبتكثيف الدوريات الليلية داخل الإقامة والمناطق المحيطة بها، منبهة إلى أن استمرار الوضع بهذا الشكل قد يؤدي إلى احتقان اجتماعي لا تُحمد عقباه.
في غياب رد رسمي من الجهات الأمنية، تتسع الهوة بين الساكنة والمؤسسات المعنية، في وقت يتطلع فيه المواطنون إلى تفعيل حقيقي لدور الأمن في حماية النظام العام داخل الأحياء السكنية.



