
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جاذبية المدينة العتيقة بأزمور والحفاظ على تراثها التاريخي بدعم من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة
وزارة الثقافة والشباب والتواصل
المجلس الجهوي الدارالبيضاء سطات
وزارة الداخلية جماعة أزمور.
تم إطلاق مشروع ضخم لإعادة تأهيل وتثمين هذا النسيج العمراني العريق بميزانية تقدر بـ15 مليار سنتيم. ويهدف المشروع إلى تحسين جودة العيش، ودعم القطاع السياحي والتجاري، وتعزيز الأنشطة الثقافية والترفيهية، وذلك بمساهمة وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الثقافة والشباب والتواصل، ووزارة الداخلية، والمجلس الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات، وجماعة أزمور.
يشمل المشروع تهيئة وإعادة تأهيل ضفة واد أم الربيع والواجهة الشرقية للسور التاريخي، وإزالة الأنقاض، وترميم المعالم التاريخية للحفاظ على الهوية المعمارية للمدينة، إلى جانب إعادة تأهيل واجهات المباني الواقعة ضمن المدار السياحي، وصيانة المحلات التجارية المطلة على الجدار الخارجي للمدينة العتيقة، بهدف تحسين النسيج العمراني وتعزيز جاذبية المنطقة. كما يشمل تطوير المدار السياحي عبر تهيئة وإعادة هيكلة مبنى القبطانية باعتباره معلمًا تاريخيًا بارزًا، وتحسين البنية التحتية للمسارات السياحية وتوفير تجهيزات حديثة تضمن تجربة سياحية متميزة، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتحفيز الاستثمار في القطاع السياحي.
وفي الجانب الثقافي، يهدف المشروع إلى تنظيم فعاليات تسلط الضوء على الموروث الثقافي للمدينة، مع إعادة تأهيل الفضاءات الثقافية وتحويلها إلى مراكز تحتضن أنشطة فنية وتراثية متنوعة. كما يسعى إلى خلق دينامية اقتصادية جديدة تدعم الاستثمار وتوفر بيئة ملائمة للسكان والزوار، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، ودعم الاقتصاد المحلي، وجعل المدينة العتيقة بأزمور نقطة جذب رئيسية على الخريطة السياحية الوطنية.



