الجديدة: جمعية الكرامة تطالب عامل الإقليم بفتح حوار عاجل لإنصاف تجار سوق أحفير
الجديدة وان

الجديدة: جمعية الكرامة تطالب عامل الإقليم بفتح حوار عاجل لإنصاف تجار سوق أحفير
دخلت جمعية الكرامة على خط ملف تجار السوق النموذجي بساحة أحفير بمدينة الجديدة، مطالِبة عامل الإقليم بالتدخل العاجل من أجل فتح قنوات حوار جادة ومسؤولة، قصد وضع حد لمعاناة مستمرة تعيشها فئة من التجار الذين وجدوا أنفسهم خارج السوق دون مبررات واضحة أو حلول بديلة.
وأفادت الجمعية، في نداء استعجالي موجّه إلى عامل إقليم الجديدة، أن عدداً من التجار المستفيدين من السوق النموذجي، المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، جرى إخراجهم من فضاء السوق في ظروف وصفتها بـ“غير المفهومة”، وبدون سند قانوني معلن، رغم وجود وعود سابقة تعود إلى فترة العامل السابق، تقضي بإعادة إدماجهم في فضاء بديل يضمن استمرارية نشاطهم التجاري.
وأكدت الجمعية أن هذه الوعود بقيت حبيسة الكلام، ولم تجد طريقها إلى التنفيذ، ما زاد من حدة الاحتقان في صفوف التجار المتضررين، وعمّق شعورهم بالحيف والإقصاء، خاصة في ظل الغياب التام لأي تواصل رسمي يوضح مصيرهم أو يحدد أفقاً زمنياً لمعالجة وضعيتهم.
وسجّلت جمعية الكرامة أن المتضررين يعيشون اليوم أوضاعاً اجتماعية ومهنية صعبة، في ظل حرمانهم من أي فضاء لمزاولة نشاطهم التجاري، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على استقرارهم الأسري وقدرتهم على توفير متطلبات العيش، لكون دخلهم اليومي كان مرتبطاً بشكل كلي بالعمل داخل السوق.
وأضافت الجمعية أنها سبق أن راسلت عدداً من الجهات المعنية بهذا الملف، وقدّمت مقترحات عملية وقابلة للتنفيذ لتجاوز هذا الوضع، محذّرة من التداعيات الاجتماعية الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار تجاهل هذا الملف، خاصة في سياق اقتصادي واجتماعي يتسم بالهشاشة وارتفاع تكاليف المعيشة.
وشدّدت الجمعية على أن مطالب التجار “مشروعة وعادلة”، وتنسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى دعم الفئات الهشة وصون كرامتها، معتبرة أن معالجة هذا الملف لا تتطلب سوى إرادة إدارية حقيقية، خصوصاً وأن عدد المعنيين لا يتجاوز ستة عشر تاجراً فقط.
وختمت جمعية الكرامة نداءها بالتعبير عن أملها في تفاعل إيجابي وسريع من طرف عامل الإقليم ومصالح العمالة، من أجل التوصل إلى حل توافقي ومنصف يعيد إدماج التجار المتضررين في ظروف تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وتطوي صفحة معاناة طال أمدها دون مبرر.



