أعمدة الرأيإقليم الجديدة

نداء عاجل: تفعيل قرار إغلاق مقاهي الشيشا والملاهي والبيران بمنتجع سيدي بوزيد فورًا

محمد ازروال :رئيس هيئة التحرير

لم يعد هناك مجال للمماطلة أو التسويف! منتجع سيدي بوزيد يغرق تدريجيا في ظاهرة مقاهي الشيشا التي تهدد صحة المواطنين، وتلوث سمعة المنتجع. السلطات المحلية والدرك الملكي مطالبون اليوم بالتحرك الفوري، وتنفيذ قرار الإغلاق الصارم لجميع المقاهي بجميع أنواعها، بما فيها الملاهي والبيران، دون أي استثناء.

لقد طال انتظارنا لتفعيل القرارات القانونية، لكن التأخر جعل هذه الظاهرة تنتشر بشكل كارثي. كل يوم يمر دون تدخل فعلي هو يوم جديد من العبث بصحة الناس، واستغلال الفراغ القانوني من طرف أصحاب هذه المقاهي الذين لا هم لهم إلا الربح الفوري على حساب سلامة المواطنين.

الدرك الملكي والسلطة المحلية ليس لهما خيار سوى فرض القانون بكل صرامة. يجب أن تصل العقوبات إلى كل المخالفين بلا تهاون، وأن يكون التطبيق صارما وواضحا للجميع. أي تقاعس في هذا الواجب يعني تورطا مباشرا في استمرار انتشار هذه الظاهرة الخطيرة.

سماح هذه المقاهي بالعمل دون رقابة يشكل انتهاكا صارخا للقوانين ويبعث برسالة مفادها أن صحة المواطنين ليست أولوية. التدخين السلبي وتعاطي المخدرات الخفيفة أصبحا أمورا روتينية داخل هذه الأماكن، وهذا أمر غير مقبول مطلقا، سواء للسكان المحليين أو الزوار.

الأمر لا يقتصر على المقاهي فقط، بل يشمل الملاهي والبيران التي أصبحت بدورها فضاءات لهدر القانون وتحويلها إلى بؤر للفساد الصحي والاجتماعي. يجب أن تكون الرقابة صارمة، والعقوبات قاسية، وأن يكون تنفيذ القرارات قانونيا وعاجلا بلا أي تردد.

على المسؤولين أن يتذكروا أن حماية صحة المواطنين واجب وطني قبل أن يكون قانونيا، وأن أي تقاعس منهم في تنفيذ القرار يعني مسؤولية مباشرة عن كل أضرار قد تلحق بالمجتمع. لا حجج بعد اليوم، والقرارات موجودة، والقانون واضح، وما على الجهات المكلفة سوى تطبيقه دون تأخير.

منتجع سيدي بوزيد ليس مكانا للفوضى أو الاستهتار بصحة الناس. تفعيل قرار الإغلاق اليوم سيشكل رسالة صريحة لكل من تسول له نفسه خرق القانون أو التلاعب بصحة المواطنين. حان الوقت لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة، بلا تأجيل، بلا تهاون، وبكل حزم وصرامة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى