أخبار وطنية

تدوينة نادية ليوبي تعيد الجدل حول حضور الصحافيات المحجبات في نشرات الأخبار

هيئة التحرير/محمد ازروال

أعادت تدوينة للإعلامية نادية ليوبي، الصحافية ورئيسة التحرير ومقدمة البرامج بالقناة الثانية “دوزيم”، إلى الواجهة نقاشاً قديماً متجدداً حول معايير الولوج إلى تقديم نشرات الأخبار داخل القناة، وذلك بعد كشفها أن هذا الدور ما يزال غير متاح للصحافيات المحجبات، رغم ما يتوفرن عليه من كفاءة مهنية وتجربة إعلامية مشهود بها. التدوينة، التي وُصفت من قبل متابعين بأنها جريئة وصريحة، أثارت موجة واسعة من التفاعل والانتقادات، وفتحت نقاشاً مجتمعياً وإعلامياً حول حدود الاختيارات التحريرية، ومدى انسجامها مع مبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز. وفي توضيحات لاحقة، أكدت نادية ليوبي أن ما ورد في تدوينتها يندرج في إطار تعبير شخصي يروم فتح نقاش مهني مسؤول، وليس اتهاماً مباشراً أو إعلاناً عن وجود قرار إداري مكتوب يمنع المحجبات من تقديم الأخبار، مشددة على أن الكفاءة المهنية يجب أن تظل المعيار الأساس في مثل هذه الاختيارات. في المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي عن إدارة القناة الثانية يؤكد أو ينفي وجود سياسة مؤسساتية واضحة في هذا الشأن، ما جعل النقاش ينتقل من مستوى التدوينة الفردية إلى مساءلة أوسع لدور الإعلام العمومي في عكس تنوع المجتمع المغربي واحترام اختيارات نسائه، في ظل دستور يكرس المساواة وعدم الإقصاء، ويؤكد على الحق في الولوج العادل إلى مختلف مجالات العمل على أساس الكفاءة والاستحقاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى