ساكنة دوار الهدادجة بأولاد اسبيطة تشتكي تردي البنية الطرقية ومعاناة يومية للتلاميذ
هيئة التحرير/الجديدة وان

تعاني ساكنة دوار الهدادجة، التابع لجماعة أولاد اسبيطة الواقعة بين الزمامرة والغربية، من تدهور واضح في وضعية الطريق المؤدية إلى الدوار، وهو ما بات يشكل هاجسا يوميا للمواطنين ومصدرا متواصلا للمعاناة، خاصة في صفوف التلاميذ الذين يضطرون إلى قطع مسافات عبر مسلك طرقي غير صالح للاستعمال، تغزوه الحفر وتتجمع به الأوحال مع أولى التساقطات المطرية، مما يجعل عملية الوصول إلى المؤسسات التعليمية محفوفة بالمخاطر ويؤثر سلبا على انتظامهم الدراسي، في وقت تؤكد فيه الساكنة أن هذا الوضع لم يعد يقتصر على صعوبة التنقل فقط، بل أضحى عائقا حقيقيا أمام قضاء أغراضهم اليومية وولوج مختلف الخدمات الأساسية، بما فيها النقل المدرسي وسيارات الإسعاف، الأمر الذي يعمق من مظاهر العزلة التي تعيشها المنطقة ويكرس الفوارق المجالية بين العالم القروي والحضري، وهو ما دفع عددا من الفاعلين المحليين إلى دق ناقوس الخطر بشأن ما آلت إليه البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، معتبرين أن استمرار هذا الإهمال يتنافى مع البرامج المعلنة لفك العزلة وتحسين شروط العيش بالعالم القروي، كما يناقض الحق الدستوري في الولوج إلى التعليم والتنقل في ظروف تحترم السلامة والكرامة الإنسانية، وأمام هذا الوضع، تناشد ساكنة دوار الهدادجة المجلس الجماعي لأولاد اسبيطة والسلطات الإقليمية المختصة التدخل العاجل لإصلاح هذا المقطع الطرقي وإدراجه ضمن أولويات برامج التأهيل، لما لذلك من أثر مباشر على تحسين جودة الحياة اليومية للساكنة وضمان تمدرس آمن وسلس لأبناء المنطقة، باعتبار أن تأهيل الطريق يشكل مدخلا أساسيا لأي تنمية محلية منشودة.


