الجديدة.. بالوعة مهملة بتقاطع شارعي مولاي رشيد ولسان الدين الخطيب تهدد سلامة المارة
هيئة التحرير/محمد ازروال

تعيش ساكنة حي السعادة بمدينة الجديدة على وقع مخاوف متزايدة بسبب وضعية بالوعة مهملة تتواجد عند تقاطع شارعي مولاي رشيد ولسان الدين الخطيب، في موقع يعد من النقط الحيوية التي تعرف حركة مكثفة للراجلين ومستعملي الطريق، ما يجعلها مصدر تهديد حقيقي للسلامة الجسدية للمارة، خصوصا الأطفال وكبار السن.
وحسب معطيات استقتها الجريدة من عين المكان، فإن البالوعة تظهر في وضعية متدهورة، مع غياب الغطاء الواقي أو تضرره، ما يحولها إلى فخ مفتوح في وجه المواطنين، لاسيما خلال الفترات الليلية أو عند تساقط الأمطار، حيث يصعب تمييزها، الأمر الذي يضاعف من احتمالات السقوط أو التعرض لإصابات خطيرة.
وأمام هذا الوضع، تطرح تساؤلات مشروعة حول الجهة التي تتحمل مسؤولية هذه البالوعة: هل الأمر يتعلق باختصاص الشركة الجهوية للتطهير السائل، أم أن البالوعة تندرج ضمن تجهيزات تابعة لإحدى شركات الاتصالات أو متدخل تقني آخر؟ كما يطرح سؤال آخر بإلحاح حول غياب التنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير البنية التحتية الحضرية، وهو ما ينعكس سلبا على سلامة المواطنين وجودة الفضاء العام.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة مثل هذه الاختلالات البسيطة في ظاهرها، لكنها الخطيرة في نتائجها، لا تتطلب سوى تدخل استعجالي ومسؤول، قائم على تحديد الجهة الوصية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع اعتماد آليات للتتبع والصيانة الدورية، بدل الاكتفاء بتدبير ردود الأفعال بعد وقوع الأضرار.
وفي انتظار تفاعل الجهات المختصة، تجدد ساكنة حي السعادة والموحدين نداءها إلى السلطات المحلية والمصالح التقنية المختصة من أجل التدخل العاجل لإصلاح البالوعة وتأمين المكان، تفاديا لأي حوادث قد تكون عواقبها وخيمة، في وقت بات فيه ضمان السلامة داخل الفضاء الحضري أحد المؤشرات الأساسية على نجاعة التدبير المحلي وحسن الحكامة.



